التقييم الجامعي في عصر الذكاء الاصطناعي
بإعتقادي، واحدة من أكثر الممارسات فاعلية للحد من الآثار السلبية للذكاء الاصطناعي في التعليم هي تعدّد معايير التقييم.
اللي شاهدته مؤخرًا في بريطانيا دفعني للتأمل، ماذا لو تبنينا هذه الفكرة في مختلف مراحل التعليم عندنا؟
اللي يصير هنا ان كل قسم يملك نظام تقييم مختلف (Rubric) والتوقعات من الطلاب في كل قسم مختلفة، وعشان تعرف وين انت واقف اليوم لازم تعرف نقاط ضعفك، فيه مجالات واضحة المخرجات، ومجالات :تقوم بالكامل على النهايات المفتوحة والبناء الفكري (مثل علم الاجتماع)، على سبيل المثال، هذي المعايير المعمول بها في قسمنا
التركيز: ما مدى تفاعل محتوى البحث مع السؤال المطلوب أو عنوانه؟
المعرفة: الى أي مدى يعكس البحث وعيًا تجاه الموضوع المختار؟
الجدل: الى أي مدى يتموضع جدل البحث في هيكل الورقة مع دعم الأدبيات؟
الهيكل: هل الهيكل والانتقالات منضمة ومنطقية؟
• الإثبات: هل يستخدم البحث الأدبيات الصحيحة لدعم حجته؟ هل قدر يوظفها بالشكل الصحيح؟ (كونك اخترت البحث المناسب لا يعني انك تقدر توظفه بالشكل الأنسب).
الوصف: هل الأفكار معروضة بشكل جيد ومفهوم؟
الأصالة: هل الأفكار المناقشة هي ذات حس إبداعي من الطالب ومستقلة؟ أم تتكرر في نفس الفضاء المعرفي؟
المراجع: هل الأدلة مكتوبة بصياغة علمية صحيحة؟
العمل الجامعي (ان وجد): ما مدى إسهام الطالب في فريقه.
.كل جانب من هذه الجوانب يُقيّم من 1 - 5 وبناءً عليه يتم حساب درجتك النهائية، وتعرف تمامًا وين انت قصرت ووش ممكن تحسنه المرة الجاية
.واذا كنت تعتقد ان أي أداة ذكاء اصطناعي قادرة تولد لك هذا الكم من المخرجات عشان تسلمه لجهة أكاديمية، اسمح لي اقول لك (لا)
الأكيد انه ليس قالب نستطيع إسقاطه على نظام كامل، ولكن أعتقد تبني هذا الإطار المؤسسي كمظلة كبرى وتخصيصه وفق المراحل والأقسام ونشر ثقافته، كفيل بالحد من الآثار بشكل معتبر ودفعنا نحو .مخرجات تعليمية أفضل